يعقد مجلس الأمن الدولي في الساعة الحادية عشر من مساء اليوم الأربعاء، جلسة طارئة لبحث التوتر بين "إسرائيل" ولبنان،
في أعقاب العملية التي نفذتها المقاومة الإسلامية في لبنان بمزارع شبعا المحتلة، والتي أسفرت بحسب اعترافات كيان الاحتلال عن مقتل جنديين اثنين هما: النقيب "يوحاي كلنغل"، والعريف أول "دور نيني"، بالإضافة إلى إصابة 7 جنود آخرين بعضهم بحال الخطر.
وجاء قرار انعقاد جلسة مجلس الأمن بعد طلب تقدمت به فرنسا. وكان دبلوماسيون أفادوا لوكالة فرانس برس بأن: "فرنسا تسعى لعقد اجتماع لمجلس الأمن لبحث التوتر بين لبنان و"إسرائيل"".
يذكر بأن "سيغرد كاغ" المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان، كانت قد حثت جميع الأطراف على الالتزام بالقرار الأممي، والامتناع عن أي أعمال قد تتسبب بزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وكان رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام أكد في وقت سابق تمسك بلاده بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 بكافة مندرجاته، ودعا سلام الأطراف الداخلية إلى أقصى درجات التضامن والوحدة الوطنية، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لكبح عدوان الاحتلال "الإسرائيلي".
