فصلت قناة " سي أن أن " المذيع جيم كلانسي 34 عاما من العمل ضمن طواقمها الاعلامية بعد حرب كلامية دارت بينه وبين مناصرين لكيان الاحتلال الاسرائيلي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر".
وجاء في بيان رسمي من إدارة القناة أن "جيم كلانسي لم يعد يعمل مع قناة "سي إن إن". نشكره لخدمته المميزة لأكثر من ثلاثة عقود، ونتمنى له كل الخير".
غير ان القناة لم توضح سبب انتهاء خدمة كلانسي معها، إلا أن تقارير إعلامية تحدثت استقالته وربطها بالحرب الكلامية التي دارت بينه وبين داعمين لكيان الاحتلال بعد هجمات شارلي ايبدو في فرنسا.
نقاشات "كلانسي" على تويتر بدأت بعدما نشر تغريدة في الـ 7 من الجاري يوضح فيها أن الرسوم الكاريكاتورية التي نشرتها "شارلي ايبدو" لم تستهزء بالنبي محمد(ص)، ولكنها استهزأت "بالجبناء الذين حاولوا تشويه كلمته.
اما الرد عليه جاء من قبل اليهودي الأمريكي "أورن كيسلر"، يعمل بصفة محلل مختص بقضايا الشرق الأوسط، حيث نشر على تويتر أن المجلة تم استهدافها في السابق أيضاً لنشرها صورا تستهزأ بالنبي محمد(ص).

كما رد على "كلانسي" مدوّن آخر مناصر للاحتلال الاسرائيلي يضع اسم "إلدر أوف زيون"، حيث اتهم "كلانسي" في تغريدته أنه لم يتطلع على الرسومات قبل أن يكتب عنها، مرفقا رده برابط الكتروني يحتوي على جميع الصور الكاريكاتورية التي نشرتها المجلة حول النبي محمد(ص).
وعقب هذه الردود بدء "كلانسي" هجومه على مناصري كيان الاحتلال بكلمة واحدة "هاسبارا"، وهي تسمية لسياسة "اسرائيل" في نشر رسالتها إعلاميا.
وتبعها بسلسلة انتقادات حول بناء المستوطنات، ومن بين تعليقاته أن مسؤولي الاحتلال يحاكمون بتهم "جرائم حرب". وأثارت أحد تغريداته غضب مؤسسة عائلة رودرمان اليهودية التي كتبت رسالة مفتوحة لقناة "سي إن إن" على لسان مديرها جاي رودرمان، يشتكي فيها من تعليقات "كلانسي".
واستمرت هذه الحرب الكلامية نحو أسبوع، قبل أن يبدأ "كلانسي" بحذف بعض تعليقاته ومن ثم حذف حسابه على تويتر بالكامل، لينتهي بعدها عمل "كلانسي" رسمياً من القناة يوم الخميس الفائت في الـ 16 من كانون الثاني / يناير الجاري، وحذفت سيرته الذاتية من موقع سي إن إن يوم الجمعة.

وكان جيم كلانسي عمل مراسلا في بيروت، ولندن، وبرلين، قبل أن يتم تعيينه كمذيع رئيسي في قناة " سي أن أن ".
