تعرضت شرطية فرنسية لحادثة دهس متعمد فجر اليوم أمام قصر الاليزيه في العاصمة الفرنسية باريس
ما أدى إلى إصابتها بجروح طفيفة نقلت على إثرها إلى المستشفى. وقد حضر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى مكان الحادث.
فيما أوردت تقارير إخبارية محلية أن حادث الدهس كان متعمدًا بواسطة سيارة سوداء وقد وقع بعد منتصف الليل على مفترق طرق بين شارعي "دوراس و"فوبورج سانت أونوريه" في العاصمة باريس. وقالت المتحدثة باسم نقابة الشرطة ستيفاني ويبر-بوير في تصريح لقناة "أوروبا 1 " أن زميلتها أصيبت على مستوى الركبتين والمعصمين والكتفين وقالت "زميلتي فوجئت بالسيارة تتجه نحوها بسرعة في الاتجاه الممنوع، لتصدمها عمدًا، فتسقطها أرضا". كما أفادت صحيفة "لو باريسيان" الفرنسية أن راكبي السيارة الأربعة أخلوا مقاعدهم وفروا على الأقدام، وتمكن أفراد الشرطة بواسطة دراجات نارية من اللحاق بهم واعتقال اثنين منهم هما سائق السيارة والراكب الأمامي. ولازالت التحقيقات جارية لمعرفة ارتباط الحادث بسلسلة الاعتداءات الأخيرة التي تعرضت لها العاصمة باريس وأودت بحياة 17 شخصًا.
