توجد في إيطاليا، قرب الحدود مع النمسا وسويسرا "بحيرة ريزيا"، التي يطل من مياهها برج، هو الجزء الوحيد المتبقي من بلدة غورون الغارقة تحت المياه منذ أكثر من 60 سنة.
وسلط موقع "هافينغتون بوست" الضوء على بحيرة ريزيا، ومياهها الزرقاء المميزة التي يطل منها برج وحيد، هو الجزء الوحيد الذي ما زال من الممكن رؤيته من بلدة غورون الإيطالية التي اختفت تحت سطح المياه قبل ما يزيد عن 60 سنة.
ولفت إلى ان سكان البلدة احتجوا لكن احتجاجاتهم لم تمنع شركة من تنفيذ خطتها بدمج بحيرتين طبيعيتين لتشكلا بحيرة اصطناعية عملاقة واحدة.
وأوضح انه بعد تنفيذ الخطة فاضت المياه في البلدات المجاورة، ووحده برج غورون نجا، وهو يعد موقعاً تاريخياً مميزاً.
وذكر انه بات من الممكن الآن التنزه أو ركوب الدراجة حول البحيرة، التي تتجمد في الشتاء ويصبح من الممكن المشي والتزحلق على الجليد حول البرج فوق بلدة غارقة منذ أكثر من 60 سنة.
وتثار شائعات بأن أجراس الكنيسة في البلدة ما زالت تدق، بالرغم من انها استخرجت من مكانها قبل سنوات طويلة، وهو أمر يثير ذعر الكثيرين
(وكالات)

