Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

البطش: ثنائية فتح وحماس تعطل المصالحة

البطش: ثنائية فتح وحماس تعطل المصالحة

دعا القيادي في حركة الجهاد السلامي خالد البطش رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بصفته رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير إلى عقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت للمنظمة من أجل تحقيق مبدأ الشراكة الوطنية كي تكون المنظمة ممثلا فعليا للجميع.

وأكد البطش خلا تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة التي يعيشها قطاع غزة يكمن في تطبيق اتفاق المصالحة كما تم الاتفاق عليه اضافة الى حل ملف الموظفين، محذرا من أن بقاء الأوضاع على ما هي عليه يضع الجميع أمام خيارات صعبة جدا.

 أسباب فشل المصالحة

واعتبر القيادي خالد البطش أن غياب الشهود عن اتفاق المصالحة الأخير وثنائية اللقاءات بين حركتي فتح وحماس، هو أحد أهم أسباب المشكلة الراهنة، قائلا " انهم اجتمعوا واتفقوا، وعندما اختلفوا خرج كلا منهما بورقة اتفاق يحمل فيها الطرف الآخر مسؤولية التعطيل.

وفي السياق أكد البطش أن حركة الجهاد الاسلامي تمارس أدوار عديدة من أدوات الضغط على حركتي فتح وحماس،منها الاجتماعات السياسية والمواقف، لافتا الى ان مسألة النزول للشارع هو أحد هذه الأساليب، ولكن الحركة لن تستخدمها في منطقة دون اخرى من الوطن، كي لا يفهم تحركها بأنها تقف الى جانب فصيل على حساب فصيل، وأكد أنه في حال سنحت الفرصة للنزول للشارع سيكزن ذلك في وقت واحد ومتزامن في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 الجهاد وتوقيع السلطة على اتفاق روما

وفي ما يخص موقف حركة الجهاد الاسلامي من توقيع السلطة على ميثاق روما، والانضمام لمحكمة الجنايات الدولية، أكد خالد البطش، أن الحركة هي الوحيدة التي رفضت التوقيع على رسالة محمود عباس التي وجهها للفصائل طالبا للموافقة الفصائلية على الفكرة. قائلا "أن الحركة لديها تخوف من الانضمام لمحكمة الجنايات، وهذا الاجتهاد قد يتعزز أو ينتفي من خلال ممارسة المحكمة". موضحاً أن حركة الجهاد لديها قناعة بأن القضاء الدولي.

  جهوزية المقاومة والدعم الإيراني

 هذا وختم القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خالد البطش تصريحه الصحفي بالتأكيد على جهوزية المقاومة الفلسطينية وقدرتها على الدفاع عن أبناء شعبها، مؤكدا أيضا انها لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام حالة الحصار وعدم بدء الاعمار وفتح المعابر لدخول مواد البناء، داعيا من يروج بأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تخشيان معركة جديدة مع الاحتلال، بأن يقرأوا الواقع جيدا.

وفي هذا السياق رحب البطش بعودة العلاقة بين حركة حماس والجمهورية الإسلامية في ايران، موضحا "ان حركة الجهاد  معنية بأن تكون العلاقة جيدة باعتبار أن الطرفين في محور المقاومة، وأن إيران تدعم فلسطين جهارا نهارا بدون تردد وخوف، ولا تقدم 50 كرسي متحرك وتعمل زفة في غزة، بل تقدم الدعم المادي والسلاح". واصفا الدعم الإيراني للمقاومة بالدعم الاستراتيجي.

واختتم البطش كلامه بأن حركة الجهاد الاسلامي حريصة على ان تكون علاقتها قوية مع جميع الدول وليس إيران وحدها، وان الحركة تتقدم باتجاه أي دولة بقدر تقدمها نحو فلسطين.