نشرت صحيفة الجارديان تقريرا خاصا لمراسلها بعنوان "تجارة تهريب البشر التي تدار من مصر" يروي فيه قصة المهندس المدني السوري أبو حمادة الذي يدير شبكة تهريب للفلسطينيين والسوريين هناك.
وأضاف مراسل الجارديان في مصر أن أبو حمادة الذي دفعته الأزمة السورية إلى ترك بلاده،يتربع اليوم على عرش شبكة تهريب من مصر، فأغلبية السوريين والفلسطينيين الراغبين باجتياز البحر المتوسط من مصر إلى إيطاليا، يلجأون إلى أحد سماسرته الذين يسيرون رحلاتهم من مايو إلى أكتوبر أي الفترة التي يسمح بها الطقس بتنفيذ عمليات تهريب البشر".
وبحسب كاتب التقرير فإن رجال أبو حمادة ينظمون رحلتين أسبوعيا، كما يجني أبو حمادة حوالي ثلاثين ألف دولار من كل مركب. واستطاع جمع حوالي مليون ونصف مليون دولار أمريكي في الأشهر الستة الماضية.

