حملـت فصائل المقاومة الفلسطينية الفرقاء السياسيين المسؤولية الكاملة عن استمرار معاناة قطاع غزة مع الكهرباء، ودعت خلال إجتماع لها يوم أمس إلى إنهاء الأزمة التي خلفتها التجاذبات السياسية بين حركتي فتح وحماس.
دعوة الفصائل جائت على خلفية وفاة الطـفـلين عمر وخالد محمد الهبيل جراء حريق شب في منزلهما قبل 3 أيام بمخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، إثر عطل أصاب شبكة الكهرباء.
وتعقيبا على الحادثة المأساوية، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن الشعب الفلسطيني ليس ألعوبة بـيد أحد، وليس رهينة لسجالات السياسة، داعية إلى انتظام عمل التيار الكهربائي في القطاع.
واعتبرت الحركة في بيان صادر عنها أن تقليص ساعات وصل التيار الكهربائي مؤخرا في القطاع، لا يعدو كونه سياسة لإدامة الحصار، يدفع ثمنها يوميا مواطنون أبرياء.
ودعت الحركة دوائر الاختصاص إلى النـهوض بمسؤولياتها، لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي، معربة عن أسفها للحادث الذي أودى بحياة طفـلين من عائلة الهبيل.

