قال مسؤول أمريكي بأن الولايات المتحدة الأمريكية تطلب من اليابان وكوريا الجنوبية وروسيا بمساعدتها لإيقاف الهجوم الألكتروني على شركة سوني .
وفي هذا السياق أكدت المخابرات الأمريكية الفدرالية بأن كوريا الشمالية هي المتهمة الاولى خلف الهجوم الألكتروني على شركة سوني لكن واشنطن لم توجه اصابع الإتهام رسمياً الى كوريا الشمالية.
من جهتهم قال منشقون عن كوريا الشمالية إن الهجوم الالكتروني على شركة سوني بيكتشرز هو عملية تدريب لاختبار مهارات الجيش الالكتروني في إطار هدف بعيد المدى لاكتساب القدرة على اصابة شبكات الاتصالات والطاقة في الدول المعادية بالشلل.
وأضافوا "أن القدرات غير التقليدية مثل الحرب الالكترونية والتكنولوجيا النووية هي الأسلحة المناسبة لكوريا الشمالية حتى تتمكن من مواكبة أعدائها الرئيسيين".
