يواصل أمن السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاءات السياسية بحق كوادرحركة حماس في الضفة الغربية، فاعتقل 10 مواطنين، فيما استدعى 3 آخرين، وأبقى على اعتقال عدد كبيرمن طلبة الجامعات.
ففي محافظة الخليل، اقتحم أمن السلطة منزل الأسير المحرر نائل تيسير خلاف، عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال، بعد مرور عام على اعتقاله إداريا، لكنهم لم يجدوه بالمنزل علما بأن الأسير قد خاض إضراب الكرامة مع المعتقلين الإداريين ووصلت حياته إلى الخطر الشديد.من جهة أخرى حاصرأمن السلطة منزل الأسير جمال الهور، بحثًا عن نجله تقي الدين، و سلمه استدعاءً لمراجعة مقراتها.
كما اعتقل جهاز المخابرات بالخليل الطالب في جامعة البوليتكنك معتز أبو زينة، بعدما أقدم أمس على مصادرة سيارته عقب إطلاق النار عليها.كما حاصر عناصرالمخابرات العامة، منزلي الطالبين بجامعة البوليتكنك طارق وحاتم الجنيدي، عقب الإفراج عنهما بيوم واحد، وداهمت منزليهما وأطلقت النار تجاههما، ولاحقت عددًا من المهنئين بالإفراج عنهما. وبدوره، اعتقل جهاز الأمن الوقائي في الخليل الأسير المحرر أحمد القاضي، من أمام منجرته في بلدة صوريف، بعد يوم واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه جهاز المخابرات اعتقال كل من أبناء الكتلة الإسلامية في جامعة البوليتكنك الطلبة خالد أبو منشار، ومحمد أبو وردة، ومحمد أبو عرقوب، وإبراهيم سلهب، وصائب سيد أحمد.
