ذكرت وكالة الأنباء الإسلامية أن دول العالم الإسلامي تواجه مزيدا من التحديات فيما يتعلق بالمخاطر الطبيعية والكوارث البيئية.
وأوضح تقرير حصلت عليه الوكالة في ديسمبر الحالي، أن الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي وعددها 57 دولة، كانت تشهد 20 كارثة طبيعية في العقد السابع من القرن الـماضي، في حين ارتفع المعدل إلى 120 كارثة في العقد الأول من القرن 21.
وأشار التقرير إلى أن خسائر الدول الأعضاء بلغت 140 مليار دولار في الفترة من العام 1970 إلى العام 2011 جراء الكوارث.
هذا ودعا التقرير دول المنظمة إلى النظر في إدارة مخاطر الكوارث، باعتبارها أحد مجالات التعاون ذات الأولوية القصوى والتي يجب إدارتها للتخفيف من آثارها الاقتصادية.
