طالب مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق "سريع وشفاف" بمقتل الشهيد الوزير زياد أبو عين.
كما ودعا إلى حث الأطراف المعنية "على عدم اتخاذ خطوات من شأنها أن تؤدي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
وقال المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، السبت (13-12)، إن مجلس الأمن الدولي أصدر بياناً، الليلة الماضية، عبّر فيه عن عميق حزنه لوفاة الوزير أبو عين، ونقل تعازيه إلى الشعب والسلطة الفلسطينية.
هذا ونقل منصور عن مجموعة الـ77 + الصين برئاسة بوليفيا، إدانتها بأشد عبارات الإدانة جريمة اغتيال أبو عين، وأرسلت رسالة إلى رئيس مجلس الأمن، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أكدت خلالها أن الشهيد أبو عين كان يقود تظاهرة سلمية في اليوم العالمي لحقوق الانسان، وأنه مات نتيجة الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الاحتلال.
وطالبت المجموعة مجلس الأمن بالوقوف عند مسؤولياته، مؤكدة ضرورة فتح تحقيق مستقل ونزيه في الجريمة، وضرورة إنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية بما فيها القدس.
وكان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الشهيد الوزير أبو عين استشهد الأربعاء (10-12)، بعد تعرضه للاعتداء من قبل جنود الاحتلال خلال قيامه ونشطاء فلسطينيين بزراعة أشجار زيتون في ترمسعيا.
