Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

لا تحاصر ابنك بصداقة أبناء زملائك

لا تحاصر ابنك بصداقة أبناء زملائك

يعمد بعض الآباء إلى اصطحاب أطفالهم في زياراتهم الخاصة إلى بيوت أصدقائهم وزملائهم في العمل، بغية مجالسة أبنائهم الذين هم من نفس العمر.

 

غير أن كثيرا من الصبية والفتيات يتذمرون من الموضوع ويجدون يشكل عبئا نفسيا عليهم من حيث فرض الصداقات.

وقد توجه الاختصاصيون في علم النفس بنصائح للآباء في هذا الخصوص أبرزها:

• ابنك غالباً ما يتقبل الصداقات التي تنمو مع الصغر، فلذلك فهو سيتقبل صداقات أبناء الجيران والأقارب أكثر من صداقات زملاء والده، وهذه حقيقة حسب علماء الاجتماع، ويجب أن يراعيها الآباء.

• مهّد لاختيار الأصدقاء مثل التعارف في مناسبة طيبة وسعيدة، وليس «شحن المراهق في سيارة الأب»، فهذه الطريقة فاشلة تماماً.

• هو لا يحب أن تفرض عليه الأمور، ويجب عليك أن تراعي ذلك وفي نفس الوقت تترك له حرية الحركة؛ حتى لا يشعر بأنه سجين في حديقة مثل «القرد».

 

• عليك أن تقدم الكلمة الطيبة، والكلام الحسن لابنك قبل أن تقدم أبناء رفاقك كأصدقاء، وذلك بأن يحسن معاملته وتصادقه في البداية.

• يمكن للمراهق أن يطلب من الأب أن يصحب صديقاً له اختاره؛ لكي يكون مع المجموعة التي «حشره» فيها والده، وقليلاً قليلاً يستطيع المراهق وصديقه المختار الاندماج بالمجموعة.

• عليك أن تراعي أن ابنك متقلب المزاج في فترة المراهقة، فلا تصحبه في كل الأوقات، بل تحرى مزاجه؛ لأن ما يتقبله في زيارة قد لا يرفضه في زيارة أخرى.