يبدو أن حلم الكثيرين بالتخلص من عناء الرحلات الجوية الطويلة سيصبح حقيقة عما قريب، إذ يجري حالياً تطوير طائرات فوق صوتية، تنطلق بسرعة هائلة فتقرب المسافات كثيراً.
وأفادت صحيفة "دايلي مايل" أن أكثر من 10 سنوات مرت منذ قامت آخر طائرات كونكورد فوق صوتية برحلاتها الأخيرة، لكن يجري حالياً تطوير مجموعة من هذه الطائرات ليصبح السفر بسرعة فائقة حقيقة من جديد.
وأوضحت ان إحدى هذه الطائرات، هي طائرة " N+2" المستقبلية التي تطورها شركة "لوكهيد مارتن"، وهي مصممة لنقل 80 راكباً تجارياً بسرعات فائقة، تكفي لتقليص الوقت المطلوبة للسفر من نيويورك إلى لوس أنجلس من 7 أو 8 ساعات إلى ساعتين ونصف فقط.
وأشارت إلى انه نتيجة لانطلاق هذه الطائرة بسرعة شديدة، تحتوي محركاتها على 3 محركات أحدها في أعلاها ومحرك واحد تحت كل جناح.
وقال مدير البرنامج مايكل بونانو: "بغية تحقيق تخفيض ثوري للضجيج في المطارات التي تنطلق منها الطائرات فوق الصوتية، يجري تطوير نظام دفع جديد".
وأضاف: "نحن نستكشف أيضًا تقنيات جديدة لتطوير عوادم منخفضة الضجيج، ومروحة تمتص الضجة".
وأشارت الصحيفة إلى انه بالإضافة إلى "لوكهيد مارتن"، تعمل شركة "إيرباص" مع الشركة الفضائية "إيريون" لتطوير طائرات صوتية تقطع المسافة من لوس أنجلس إلى طوكيو خلال 6 ساعات بدلاً من 12، ومن لندن إلى نيويورك خلال 3 ساعات فقط بدلاً من 8.
ولفتت إلى ان طائرة "إيريون" AS2، لدرجة رجال الأعمال ستحلق بسرعة 1217 ميلاً بالساعة، أي أقل بقليل من طائرة كونكورد التي سبق وانطلقت بسرعة 1350 ميلاً بالساعة، وأسرع بكثير من متوسط سرعة الرحلات التجارية وهو 500 ميل بالساعة فقط.
وتأمل "إيريون" أن تبدأ تجارب الطيران في العام

