هدد وزير الاقتصاد الروسي أليكسي أوليو كاييف، أوكرانيا بزيادة الرسوم الجمركية على إيراداتها في حال تقاربها مع الاتحاد الأوروبي.
وقال أوليو كاييف إن من حق أوكرانيا أن تختار طريقها لكن لروسيا الحق في الرد، معتبراً أنه لا يمكن أن تبقى كييف شريكاً قوياً لموسكو في وقت توقع اتفاق شراكة مع الاتحاد الأوروبي.
هذا وبرّر كاييف هذا القرار خشية أن تتحول أوكرانيا إلى باب تجتاح من خلاله المنتجات الأوروبية روسيا.
يشار إلى أن الأزمة الأوكرانية تصدرت اجتماع وزراء خارجية التشيك والمجر وبولندا وسلوفاكيا واليونان في العاصمة الهنغارية بودابست.
وناقش الوزراء في اجتماعهم إمكانية منح أوكرانيا مبلغ 35 مليار دولار لبناء اقتصادها، لكن ذلك يتطلب اتفاقاً بين كييف وصندوق النقد الدولي بحسب ما أعلن وزير الخارجية البولندي.
من جانبه وزير الخارجية اليوناني فانجيلوس فينيزيلوس دعا إلى عقد مؤتمر دولي بمشاركة الاتحاد الأوروبي وروسيا ومؤسسات مالية لتفادي أي عجز عن سداد الديون في أوكرانيا.
إلى ذلك، اعتبرت فرنسا وبلسان وزير خارجيتها لوران فابيوس أن مستقبل أوكرانيا يحدده الشعب الأوكراني وحده.
وقال فابيوس إن أوكرانيا تحتاج إلى تضامن المجتمع الدولي لإعادة بناء نفسها اقتصادياً.
أما وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير فقال إن الإستقرار الاقتصادي في أوكرانيا هو السبيل لتحقيق الاستقرار السياسي.
ودعا خلال لقائه وزير الخارجية الإسبانية خوسية مانويل غارسيا مارجالو، روسيا والاتحاد الأوروبي إلى التعاون معاً من أجل تحقيق هذا الاستقرار في أوكرانيا.
من ناحيته دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الحفاظ على وحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها.
وأعرب مارتن نيسيركي المتحدث باسم كي مون عن أمله أن تبدأ أوكرانيا عملية سياسية وتحافظ على وحدة أراضي البلاد وسيادتها.
كما جدد نيسيركي دعوة الأمم المتحدة إلى وقف العنف والطلب من جميع الأطراف احترام مبادىء الديموقراطية وحقوق الإنسان.
