نفت حركة حماس أي علاقة لها بالأجهزة الأمنية في قطاع غزة، داعية رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله لتحمّل مسؤولياته.
وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي مساء اليوم الجمعة، إن "حركة حماس لا علاقة لها بمرجعية الأجهزة الأمنية بقطاع غزة ورامي الحمد لله هو وزير الداخلية، وعليه أن يمارس مهامه، وأن يتوقف عن التهرب من القيام بمسؤولياته".
وكان الحمد لله، قال في لقاء تلفزيوني مع قناة الجزيرة الإخبارية، مساء اليوم، إن حماس هي السلطة الفعلية الأمنية في قطاع غزة، ولا يمكن للحكومة العمل في غزة في ظل الوضع الأمني المتوتر هناك.
ودعا الحمد لله حماس إلى كشف منفذي التفجيرات التي استهدفت مؤخراً عدداً من منازل قيادات حركة فتح في قطاع غزة.
ولم تتسلم حكومة التوافق الفلسطينية مهامها في قطاع غزة منذ تشكيلها في 2 يونيو/ حزيران الماضي.
من جهة أخرى، إتهمت حركة حماس الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالعمل على وأد الانتفاضة في الضفة الغربية من خلال حملة الاعتقالات.
وأشار الناطق باسم الحركة حسام بدران إلى أن حملة الاعتقالات التي طاولت نشطاء ومشاركين في فعاليات دعم الأقصى ستفشل أمام إرادة وإصرار الشعب الفلسطيني.
وجدد بدران الدعوة للخروج في تظاهرات حاشدة نصرة للقدس ورفضاً لانتهاك المقدسات من قبل الاحتلال.

