منذ مساء الخميس انشغل سكان باريس وضواحيها بقضيّة نمر. فلقد رأى أحدهم حيواناً كبير الحجم يتنزّة في إحدى ضواحي العاصمة الفرنسيّة التي تقع في منطقة "سين ومارن"
وانتشر الخبر بسرعة وقام عدد كبير من جمهور الشبكات الاجتماعية بتضخيم الخبر وقالوا إن هناك نمراً يتجول في الانحاء وعلى الجميع أخذ الحيطة والحذر لان النمر، على ما يعتقد، مجروح، ومعنى ذلك انه قد يكون شريراً للغاية.
ووجه أحدهم نداءً إلى "كتائب النمر" الشهيرة خلال الحرب العالمية للتحرك سريعاً وانهمرت النصائح " كيف تتصرف اذا ما وجدت وجهاً لوجه مع نمر".
ودام الأمر كذلك لغاية مساء الجمعة حيث اتضح أن الحيوان ما هو إلاً هرّة ضخمة فبدأت مرحلة جديدة من التهكم، فراح البعض يتهم السلطة في البلاد باختراع هذه القضية لتخويف الناس فقط لا غير، في حين انتشرت صور الهرر على تويتر والفايسبوك مع التهنئة لعناصر الأمن الذين استطاعوا أخيراً من القبض على الهر
