قررت شرطة الاحتلال، في أعقاب عملية الدهس والمواجهات التي أعقبتها في القدس المحتلة، اليوم الأربعاء، جلب 300 شرطي إلى القدس لينضموا إلى ألف شرطي آخر تم جلبهم إلى المدينة مؤخراً، إضافة لقوات الشرطة الموجودة بصورة دائمة فيها.
وذكرت تقارير إعلامية عبرية أن شرطة الاحتلال و"الشاباك" سينفذان حملة اعتقالات واسعة بين الفلسطينيين في القدس المحتلة بزعم إجراء تحقيقات وجمع معلومات استخبارية "من أجل الكشف" عما أسمتها بــ"تنظيمات إرهابية".
وفي غضون ذلك تتواصل المواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق عديدة بالقدس وخاصة في مخيم شعفاط.
وتظاهر نحو 200 عنصر من قطعان اليمين "الإسرائيلي" المتطرف في موقع عملية الدهس وهتفوا بشعاراتهم العنصرية وبينها "الموت للعرب".
وقام المواطن المقدسي إبراهيم العكاري بتنفيذ عملية الدهس، اليوم، عند محطة للقطار البلدي مقابل حي الشيخ جراح، وأطلق شرطي للاحتلال النار عليه ما أدى إلى استشهاده. وأسفرت العملية عن مقتل ضابط في ما يسمى "وحدة حرس الحدود الإسرائيلية" وإصابة 13 آخرين جراح اثنين منهم خطيرة.
