دعا المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الأستاذ يوسف الحساينة عبر لقاء متلفز في برنامج حدث وأبعاد عبر فضائية فلسطين اليوم، الشعب أن يطلق العنان بكل طاقاته ويهب هبة جماهيرية واسعة لنصرة الأقصى ومدينة القدس.
وقال الحساينة " أن ما يجري في القدس منذ اختطاف الشهيد محمد خضير وحرقه حياً ونحن نعيش حالة من الغضب المقدسي والفلسطيني على إثر هذه الجريمة النكراء وذلك ما يجري في المسجد الأقصى واستهدافه بشكل مباشر من خلال قطعان المستوطنين ومن خلال الحكومة الصهيونية التي تعمل الآن وفق خطة مدروسة وممنهجة لاستهداف المسجد الأقصى من خلال الاقتحامات المتكررة من قبل قطعان المستوطنين ومن خلال الحفر تحت الأقصى وصولا إلى مسألة التقسيم الزماني والمكاني.
وأشار الحساينة إلي أن ما يجري الآن بالقدس من هبات جماهيرية وانتفاضة شعبية عارمة هي بدايات ثورة عارمة سوف تشمل وتعم كل مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية والقدس ، والحكومة الصهيونية ومنذ زمن طويل تحاول أن تختلق وقائع جديدة على الأرض تتعلق بتهويد المقدسات ومصادرة الأراضي واقتلاع الإنسان الفلسطيني من جذوره في مدينة القدس ومن حوض القدس وأكناف بيت المقدس .
وأضاف الحساينة نسمع هدير انتفاضة عارمة من خلال قبضات ورباط الأطفال والنساء والشيوخ في باحات المسجد الأقصى
الآن الشعب الفلسطيني الذي أذهل العالم على مدار سنوات طويلة من الصراع والذي يمتلك مخزون جهادي ونضالي كبير هو ألان يدافع عن قبلة المسلمين الأولى وعن كرامة الأمة وعن حضارة الأمة وتاريخها ودينها والشعب الفلسطيني لن يرفع الراية ولن يستسلم وسوف يبقى شوكة حلق العدو الصهيوني
وأوضح القيادي بالجهاد إلى أن القدس تمثل عنوان وقبلة لجهدنا وعنوان لنهضة أمتنا ولا يمكن للأمة أن تنهض دون الالتفات للقدس ، ما يجري في القدس الآن هو معركة جديدة وانتفاضة لإعادة تصويب حركة الأمة حول القدس ونحو العدو الحقيقي للقدس ، وأهلنا المنزرعين في القدس هم يتصدون للعدوان الهمجي وهذه المؤامرات والمخططات الهمجية بلحمهم العاري وإرادتهم وعزيمتهم هم بحاجة إلى دعم ومساندة .
و دعا الحساينة إلى تشكيل جسم مقدسي يتمثل فيه كل القوى السياسية ومؤسسات المجتمع المدني حتى يوحد الجهد الفلسطيني فيصد هذا العدوان على المسجد الأقصى ومدينة القدس
ونوه الحساينة إلي ما يجري ألان بالقدس من هبات جماهيرية هي بحاجة إلى تخطيط وبحاجة إلى وحدة روئي وتنسيق ميداني بين كل القوى والمكونات في مدينة القدس وضواحي القدس ، وانه من حق الشعب الفلسطيني مواجهة هذا العدوان المستمر والمتواصل على أهلنا في مدينة القدس وعلى مقدساتنا من خلال الهبات الجماهيرية ومن خلال التصدي الشعبي والانتفاضات وصولا إلى ما قام به الشهيد معتز حجازي الذي ضرب برصاصه مشروع الاستهداف للمسجد الأقصى ورأس مشروع الاستيطان لمدينة القدس.
نحن بحاجة إلى وحدة حال الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا العدوان المستمر على شعبنا سواء كان في القدس أو الضفة أو غزة الآن الشعب الفلسطيني يتعرض لخطر حقيقي وجدي والقضية الفلسطينية تتعرض لخطر التصفية ونحن محاجة إلى توحيد المواقف من أجل مواجهة هذا العدوان على أهلنا ومقدساتنا ، وما يحدث الآن بالضفة الغربية من عدم السماح للأهالي بالتعبير عن رفضهم لهذا العدوان المستمر على أهلنا في القدس وعلى المقدسات الإسلامية وعلى المسجد الأقصى شيء مخجل لأن العدو الصهيوني يحاول من خلال ما تطرحه الولايات المتحدة من استئناف للمفاوضات إلى كسب المزيد من الوقت وهي تهدف إلى قطع الطريق على أي نهوض فلسطيني جديد وانتفاضة فلسطينية جديدة في القدس وضواحيها ومدن الضفة الغربية وقطع الطريق على أي حلول قد تفرض مستقبلا على الكيان الصهيوني ، نحن بحاجة إلى رؤية واحدة ترسم وتحدد برنامج واضح يلتف حوله الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا العدوان المستمر من قبل العدو الصهيوني على شعبنا ، العدو الصهيوني على مدار السنوات الماضية من خلال الاقتحامات على المسجد الأقصى والمقدسات ومحاولة اقتلاع أهل القدس وممتلكاتهم هي محاولة لجس النبض الفلسطيني والإقليمي والدولي وهي محاولة أصبحت مدروسة ومكشوفة أمام الشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني بإراداته سيفشل هذه المحاولات ويسقط هذه المؤامرات لأنه شعب متمسك بحقوقه ومقدساته لأنها تعتبر رمز لكرامته وعزته ووجوده ،و ما تحاول إسرائيل تنفيذه من خلال الاقتحامات للمسجد الأقصى هي محاولة تغير هوية شخصية القدس وهي جوهر مخطط التهويد واقتلاع الأراضي
وقال الحساينة أن احد الكتاب الإسرائيليين يقول " من يمسك بالقدس يمسك بالأرض " ونتنياهو يحاول من خلال مطالبته بالتهدئة الالتفاف وقطع الطريق على انتفاضة حقيقية بدأت ملامحها ترتسم الآن من خلال الفعل الجماهيري والهبات بالضفة والقدس.
وطالب الحساينة السلطة الوطنية بالسماح لشعبنا الفلسطيني بالتعبير عن غضبه ورفضه لهذا العدوان وهذه المخططات وتفاعله مع قضية القدس ، العدو الصهيوني ليس في أجندته لا مشروع سلام ولا تحقيق امن في المنطقة هو يريد أخد أكبر فرصة من الوقت لتحقيق اهدافه.
