Menu
فلسطين - غزة °27 °18
تردد القناة 10873 v

مشروع استيطاني جديد جنوب المسجد الأقصى

مشروع استيطاني جديد جنوب المسجد الأقصى

  كشف مركز معلومات وادي حلوة- سلوان مساء اليوم، عن مشروع إستيطاني جديد مُراد تنفيذه في القسم الشرقي من حي وادي حلوة جنوب المسجد الأقصى المبارك

تحت مسمى "مركز سياحة في معيان هيجيون في الحديقة الوطنية عير دافيد- في محيط أسوار القدس".

وقال مركز المعلومات في بيان صحفي أن المشروع سيتم تنفيذه في منطقة "العين" أسفل حي وادي حلوة، على مساحة 1200 متراً مربعاً، مكوّن من طابقين، وهو مشروع ما يسمى "بيت العين"، حيث سيتم من خلاله تأسيس "متحف عن التاريخ اليهودي"، ليكون استكمالا لمشروع "كدام" المراد تنفيذه عند مدخل الحي، وهي المساحة التي تطلق عليها سلطات الاحتلال "الحديقة الوطنية حول سور القدس"، بدعوى "التنمية وكشف موقع أثري، والمحافظة عليه وتطويره"، علماً أن الأنفاق في حي وادي حلوة ستعمل على ربط بين المشروعين أسفل الأرض.

وأوضح المركز أن المشروع هو "حكومي" وبإشراف جمعية "العاد الإستيطانية"، وحسب ما وزعته البلدية سيتم تحويل "منطقة العين" من جزء عام ومفتوح الى جزء خاص، ومن منطقة مخصّصة للحفريات الأثرية إلى حديقة وطنية، كما سيتم إنشاء مركز زوار تحت الأرض.

وأوضح المركز أن طواقم بلدية الاحتلال سلمت خلال الأيام الماضية إعلانات لـ7 عائلات في منطقة العين لإبلاغهم بالمشروع الاستيطاني المنوي تنفيذه على أراضيهم للاعتراض عليه خلال 60 يوماً، وتعيش هذه العائلات في 22 شقة سكنية (منازل وبنايات)، على مساحة 5 دونمات ، والعائلات هي "العباسي وأبو ميالة وأبو صبيح وأبو اسنينة".

وإلى ذلك قال المحامي سامي ارشيد أنه سيقدم اعتراضات باسم السكان المتضررين ضد مصادرة أراضيهم لإنشاء "مركز سياحي" ولتكون "منطقة العين" خاصة بالمستوطنين، لافتاً أن الأراضي المنوي تنفيذ المشروع عليها هي "أملاك خاصة للمواطنين المقدسيين".

هذا واستنكر مركز المعلومات المخططات الاستيطانية العنصرية التي تهدد عروبة وإسلامية الحي الملاصق للسور الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك، وبيّنت أن "سلطة العاد" الاستيطانية اعترفت مؤخراً بعدم وجود علاقة بـ"التاريخ اليهودي" في المكان، حيث يوجد في منطقة العين- المكان المراد تنفيذ لمشروع فيه- برج كنعاني.

بدورها دعت لجنة حي وادي حلوة السلطة الفلسطينية باعتبارها عضوا كامل العضوية في منظمة التربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) التابعة للأمم المتحدة، بالعمل الفعلي والسريع للحيلولة دون تنفيذ المشاريع الاستيطانية.