قالت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضيّة أفخم، اليوم الأربعاء، إن زيارة ظريف المقبلة إلى السعودية ستشهد بحث القضايا المهمة، موضحة أن الفترة الزمنية للزيارة لم تحدد بعد.
وأضافت أفخم خلال مؤتمرها الصحفي الأسبوعي اليوم، أن الحوار بين إيران ودول الجوار مهمة في ظل الظروف الحساسة بالمنطقة، منوهة في هذا الجانب إلى أن الحوار بين إيران وتركيا بشأن القضايا الإقليمية بناءة على الرغم من الاختلاف في وجهات النظر.
من جهة أخرى أشارت أفخم إلى أن وزير الخارجية محمد جواد ظريف سيزور إسبانيا نهاية الأسبوع ويزور الصين مطلع الأسبوع المقبل.
وحول الأوضاع في سوريا والعراق صرحت أن طهران لديها شكوكاً حيال جهود التحالف الأميركي بالتصدي لـ"داعش"، وشددت على أن الصمود والمقاومة الشعبية في مدينة عين العرب السورية يعدان مثار إعجاب.
وأكدت أفخم على أن آمرلي وعين العرب منطقتان مهمتان ويجب دعم المقاومة الشعبية فيهما، موضحة أن إيران سترسل مساعداتها إلى عين العرب مع توفر الظروف الممهدة.
وحول المحادثات النووية بين إيران والدول الست قالت أفخم "هناك هدفان أساسيان في الاتفاق النووي هما إزالة القلق وإلغاء الحظر"، موضحة أن المحادثات النووية جارية وفق المهلة المحددة.
وحول التقرير الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أكدت أفخم أن التقرير يظهر بأن إيران نفذت التزاماتها، منوهة إلى أن تقرير أمانو بشأن برنامج إيران النووي لم تنشره إحدى الوكالات بشكل دقيق.
