قالت الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء، إن تصريحات نائب الأمين العام لحلف الناتو ألكسندر فرشباو تخرج عن حدود العقلانية.
وأضافت الخارجية أن التصريحات بعيدة عن "الأخلاق الدبلوماسية" و"تظهر مدى حقيقة تقويض الحلف للثقة" في أوروبا.
وكان فرشباو ساوى بيّن ما وصفه بـ"الخطر الروسي في الأزمة الأوكرانية" وتهديد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
وتابع بيان الوزارة قائلاً إن سبب مواصلة الناتو محاولاته تأليب الرأي العام العالمي هو مخاوف الحلف من فعالية مساهمة روسيا في الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة في أوكرانيا، ودعمها للأجندة الإيجابية في العلاقات الدولية على وجه العموم.
هذا وأشارت الخارجية الروسية إلى أن تصريحات فرشباو حول "المساواة" بين "تصرفات روسيا في أوكرانيا" والمخاطر المحدقة بالأمن الدولي بسبب نشاطات "داعش" عبارة عن "تشويه بدائي للواقع" ودليل على تمسك الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو بـ"المعايير المزدوجة في تحقيق مخططاتهما الجيوسياسية".
ولفت بيان الوزارة إلى أن النداءات إلى حتمية التزام الدول الأخرى بالمبادئ الأساسية للعلاقات الدولية تأتي "على لسان ممثل منظمة أهملت مراراً ميثاق الأمم المتحدة"، ناهيك عن أن "العقيدة العسكرية" لإحدى الدول الرائدة في الحلف، ألا وهي الولايات المتحدة، تنص على "حق واشنطن في استخدام القوة بصورة أحادية الجانب لحماية مصالحها".
