وافق الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، على استدعاء جنود الاحتياط وقوات الحرس الوطني، إذا استدعت الضرورة لمواجهة فيروس إيبولا، في دول غربي أفريقيا.
وقال أوباما إن الحرس الوطني سيعززون جهود العمل الإنساني في دول غربي أفريقيا.
ويتوقع نشر أول فرق الحرس الوطني في ليبيريا من أجل بناء 17 مركزا لمعاجلة مرضى إيبولا.
وتعد ليبيريا من الدول الأكثر تضررا من الفيروس.
وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إن موافقة أوباما ضرورية للاسراع في نشر الحرس، وستسمح بإرسال المزيد من القوات، إذا استدعت الضرورة الشديدة ذلك.
وكانت الولايات المتحدة تعهدت بإرسال 4 آلاف جندي إلى دول غربي أفريقيا للمساعدة في وقف انتشار فيروس إيبولا.
