يدلي الناخبون البرازيليون بأصواتهم اليوم الأحد، في انتخابات رئاسية تعد أصعب انتخابات يمكن التكهن بنتائجها في البرازيل، منذ عشرات السنين وأول انتخابات منذ نهاية ازدهار اقتصادي عزز حكم حزب العمال اليساري على مدى 12 عاما.
ومع سعى الرئيسة ديلما روسيف للفوز بفترة ثانية يقيّم الناخبون الذين عددهم 142 مليون ناخب، ما إذا كانت المكاسب الاجتماعية والاقتصادية التي تحققت خلال العشر سنوات الأخيرة كافية لرفض مرشحي حركة بيئية شعبية وديمقراطي اجتماعي مؤيد لقطاع الأعمال ويعد كلاهما بتحقيق قفزة في الاقتصاد بعد نمو ضعيف على مدى أربع سنوات.
وتظهر استطلاعات الرأي الآن روسيف بوصفها المرشحة الأوفر حظا في سباق من المرجح أن يشهد جولة إعادة في 26 أكتوبر تشرين الأول بعد أكثر الحملات الانتخابية سخونة منذ عودة البرازيل إلى الديمقراطية في عام 1985.
تجدر الإشارة إلى أن القانون البرازيلي ينص على أن التصويت إجباري لكل مواطن يبلغ عمره ما بين 18 إلى 70 عاما.
