أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن كراهيته للإنترنت تتزايد يومياً.
وفي لقاء جمعه مع إحدى الجماعات المدافعة عن حقوق الصحفيين دافع أردوغان عن الحملة التى دشنها قبل عام بالتضييق على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.
ورغم ذلك أصدرت رئاسة الجمهورية التركية بياناً أكدت فيه أن الرئيس لا يعادي الإنترنت لكنه أراد أن يلقي الضوء على المشاكل التى يسببها الاستخدام الخاطئ له على أيدي من سماهم البيان "المتطرفين".
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من قرار المحكمة الدستورية التركية رفض القانون الجديد للاتصالات والذي يمنح الحكومة مزيداً من السلطات في مراقبة الأنشطة على الإنترنت ومنع الوصول إلى بعض المواقع.
وقامت الحكومة التركية إبان رئاسة أردوغان لها قبل 7 أشهر بمنع عدة مواقع بشكل مؤقت مثل يوتيوب وتويتر بعدما استخدمها معارضون لنشر تسجيلات لرئيس الحكومة وعدد من الوزراء ما تسبب في تفجير ازمة بسبب اتهامات بفساد عدد من الوزراء وأبنائهم.
ورغم ذلك استطاع أردوغان قيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم لفوز تاريخي في الانتخابات البرلمانية والمحلية بعد عدة أشهر من هذه الأزمة.

