بدأ حجاج بيت الله الحرام في الصعود إلى جبل عرفة لأداء الركن الأعظم من الحج، بعد أن قضوا يوم التروية في مشعر منى.
ورغم أن الوقت يبدو باكرًا للتحرك والنفرة إلى صعيد عرفات، بيد أن بعض المجموعات من حجاج بيت الله الحرام قررت بداية عملية "إعادة انتشار"، رغبة في التواجد بمكان أقرب إلى عرفة، حتى يتمكنون من الوقوف على صعيده الطاهر منذ شروق يوم التاسع من ذي الحجة.
فيما يبدو أن المجموعات الأخرى، قررت تغيير تكتيكها كلًيا، والتوجه إلى صعيد عرفات قبل شروق شمس اليوم التاسع، رغبة في حجز موقع "مميز" أو مساحة أكبرهناك، رغم اختلاف الفتاوى الشرعية حيال توقيت النفرة من مشعر منى إلى عرفات.
ويقضي ضيوف الرحمن يومهم على صعيد عرفات حيث يؤدون صلاتي الظهر والعصر قصرًا وجمعًا قبل أن ينفروا من عرفات إلى مزدلفة مع مغيب شمس هذا اليوم.
ومباشرة بعد غروب الشمس ينفر الحجاج إلى مزدلفة حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا، ثم يتوجهون مع الساعات الأولى من يوم غد إلى منى في أول أيام عيد الأضحى لرمي جمرة العقبة الكبرى وذبح الهدي ثم الحلق أو التقصير وبذلك يمكنهم التحلل من إحرامهم التحلل الأصغر.
وعقب ذلك يتجه حجاج بيت الله الحرام إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة والسعي بين الصفا والمروة، وبذلك يتحللون التحلل الأكبر.
