طلب السفير الفلسطيني في مالطا تيسير جرادات من فيونا فرموسا أمين العام عن وزارة الخارجية المالطية المساعدة بالإفراج عن فلسطينيين وعرب محتجزين في السجون المالطية تم توقيفهم بعد وصولهم بحرا إلى البلاد.
من جهتها، وعدت فرموسا بمناقشة الطلب مع الجهات المختصة على اعتبار أن الموضوع يخص الشرطة لكونه أمنيا، وحسب القانون المالطي يجب التأكد من كافة المعلومات المقدمة من المحتجز، والتثبت من عدم وجود سوابق أمنية عليه في دول أخرى وهو ما يأخذ وقتا طويلا بحسب فرموسا.
هذا اتفق جرادات وأمين عام الخارجية المالطية بمواصلة التعاون وتبادل المعلومات فيما يخص حادثة السفينة المنكوبة، وتبادل الزيارات للتحضير لعمل اللجنة الفلسطينية المالطية المشتركة عندما تسمح الظروف بذلك.
وتقدم السفير بالشكر لمالطا على رعايتها للمهاجرين الفلسطينيين غير الشرعيين وتوفير احتياجاتهم الأساسية.
يذكر أن سفينة تحمل مهاجرين فلسطينيين من سوريا غرقت قبالة السواحل المالطية وفيها عشرات المفقودين من فلسطينيي سوريا.
