هدد حزب العمال الكردستاني، باستئناف الكفاح المسلح ضد تركيا نهاية الشهر الجاري، داعياً إلى تحسين ظروف اعتقال زعيمه عبدالله أوجلان.
وقال الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكردستاني جميل بايك، في لقاء مطول مع المونيتور الفرنسية، إن الحكومة التركية لم تبدأ المفاوضات بعد وتريد عملية السلام أن تكون في مستوى الحوار فقط، دون اتخاذ خطوات ملموسة، مشيراً إلى أن على تركيا تحسين ظروف اعتقال زعيم الحزب عبدالله أوجلان، والقبول بوجود طرف ثالث في الحوارات بين الحكومة وحزب العمال، ويمكن أن تكون من المجتمع المدني، أو من البرلمان أو من منظمة دولية.
وأضاف بايك أن الحكومة التركية تريد خداع الشعب، مضيفاً لقد كنا في حوار لسنوات في أوسلو، (محادثات أوسلو السرية انتهت في عام 2009)، مشدداً على أن العمال الكردستاني متمسك بوقف إطلاق النار لكن الجانب التركي ليس كذلك، لافتاً إلى أن الحزب أمهل الحكومة التركية حتى نهاية شهر أيلول/سبتمبر الحالي لاتخاذ خطوات معينة، وإن لم يقوموا بذلك فإن الحرب تستأنف.
واتهم بايك، تركيا باستغلال وقف اطلاق النار مع العمال الكردستاني، لشن حرب ضد غربي كردستان، مشيراً إلى أن تركيا تدعم "تنظيم داعش الإرهابي"، وتجلى ذلك في المعارك الأخيرة التي تشهدها بلدة عين العرب في سوريا (مقاطعة كوباني بالكردية).
وتابع بايك أن تعاون تركيا و"داعش"، ضد الكرد في كوباني، أوضح أن تركيا لا تريد لعملية السلام أن تتقدم، وأن أحداث كوباني أثبتت مدى عمق العلاقة بين تركيا و"داعش"، داعياً تركيا إلى وقف تقديم الدعم لـ"داعش".
