Menu
فلسطين - غزة °-18 °-18
تردد القناة 10873 v
بنر أعلى الأخبار

العاهل الأردني: سأقف ضد أي محاولة لاستهداف الأقصى

العاهل الأردني: سأقف ضد أي محاولة لاستهداف الأقصى

  قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأربعاء، إن بلاده "تعارض بشدة التهديدات التي تستهدف هوية القدس العربية الإسلامية والمسيحية"، مضيفاً أن "الإجراءات الأحادية التي تسعى إلى استباق المفاوضات يجب أن تنتهي".

 

جاء ذلك في كلمة الملك عبد الله أمام الجلسة العامة للدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في نيويورك، حسب بيان للديوان الملكي الأردني.

وأضاف العاهل الأردني: "بصفتي وصياً هاشمياً على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، سأستمر في الوقوف ضد أي انتهاك لحرمة المسجد الأقصى".

وتابع: "الشعب الفلسطيني يسعى إلى القيم التي يسعى إليها كل البشر، والمتمثلة في العدل والكرامة والأمل، وهذه هي القضية الجامعة للدول الأعضاء في هذه الجمعية".

واستطرد قائلاً: "لقد شهدنا مرة أخرى هذا العام جموداً خطيراً في التقدم نحو السلام وإنشاء دولة فلسطينية، وتحولاً عنيفاً نحو الصراع في غزة".

وتسائل: "كيف نداوي جراح الأسر التي خسرت العزيز من أبنائها وبناتها؟ وكيف نزرع الأمل في شباب مستقبلهم في خطر؟". قبل أن يجيب، قائلاً: "كخطوة أولى ملحة، لابد من حشد الجهود الدولية لإعادة بناء غزة. وبينما نفعل ذلك، علينا أن نحشد الاستجابة الدولية الضرورية للتوصل إلى تسوية نهائية دائمة، ومن شأن هذا أن يساعد في خلق البيئة الضرورية لإعادة إطلاق مفاوضات الوضع النهائي، استناداً إلى مبادرة السلام العربية".

وعن الوضع في سوريا والعراق والمنطقة، شدد الملك على ضرورة "الاجتهاد بالبحث عن حلول سياسية قائمة على الإجماع للأزمات الإقليمية"، مشيراً إلى ضرورة "معالجة الوضع الأمني في سوريا والعراق من خلال منهج شمولي؛ فالأردن يدعم عراقاً موحداً ومستقراً، وعملية سياسية وطنية شاملة هناك".

وتابع: "في سوريا، يجب أن يكون هناك حل سياسي قائم على إصلاحات تكفل لكل مكونات المجتمع دوراً في إعادة بناء بلدهم".

وبيّن أن الأردن، وفي إطار الجهود الدولية التي يتصدرها في تعزيز الوئام بين الأديان وفي سياق الدين الواحد "سيعرض على الأمم المتحدة مشروع قرار لدراسة إضافة جريمة دولية جديدة تندرج تحت الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، على أساس الجرائم النكراء التي استهدفت الطوائف الدينية والتي شاهدناها أخيراً في العراق وسوريا".

وأوضح أن "الإرهابيين والمجرمين الذين يستهدفون سوريا والعراق وغيرهما من البلدان اليوم، ما هم إلا انعكاسات متطرفة لتهديد عالمي الطابع ويحتاج مجتمعنا الدولي إلى إستراتيجية جماعية لاحتواء هذه الجماعات وهزيمتها".

ولفت إلى أن الأردن "يقف في طليعة الجهود لمواجهة التطرف من خلال موقعه في مجلس الأمن الدولي".

وقال الملك عبد الله أيضاً "إن تعاليم الإسلام الحنيف واضحة بهذا الشأن، فالإسلام يرفض الصراع الطائفي بالمطلق، ويحرم العنف ضد المسيحيين والطوائف الأخرى من مكونات المجتمعات في البلدان المختلفة. واسمحوا لي أن أؤكد من جديد أن المسيحيين العرب جزء لا يتجزأ من ماضي منطقتنا وحاضرها ومستقبلها".

ودعا إلى اعتماد "استراتيجية جماعية" للقضاء على مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) المتطرف.