. نشر موقع "كورا" نتائج احصائيات حول أغرب الوظائف في العالم، والتي غالباً ما تكون لها حاجة ماسة. عبور آمن إلى أبعد حدود تأخذ بعض الوظائف قضية الصحة والسلامة إلى حدود جديدة بعيدة عما هو مألوف. في بوليفيا، توجد حمير وحشية تعمل على فرض قواعد المرور (هؤلاء في واقع الأمر أناس يرتدون زيا يشبه الحمار الوحشي)، حسبما تقول أندريا غوزمان.
تضيف غوزمان أنه "إذا تقدمت بسيارتك في ممر للمشاة، ستظهر أمامك الحمير الوحشية، صائحة في وجهك بصوت عال، وواقفة أمام سيارتك؟". وتقول غوزمان إن: "برنامج ماما زيبرا يوظف الشباب لمساعدتهم على إيجاد فرص عمل واستخدام العائد منها في التعليم".
الالتفاف على قوانين المرور
لا أحد يحب الإنتظار وسط ازدحام المرور أو الإصطفاف في طوابير لساعات. فلا عجب أن وظائف جديدة ظهرت للتحايل على هذا الأمر.
في طهران، على سبيل المثال، يفرض مسؤولو المرور قيوداً على عدد السيارات في وسط المدينة في محاولة للتخفيف من حدة الازدحام والتلوث.
وكذلك الأمر في الصين التي تشتهر مدنها بشدة الازدحام. يمكنك أن تدفع أجراً لشخصين يملكان دراجة نارية يتجهان إلى المكان الذي توجد فيه سيارتك، أحدهما يأخذ مكانك خلف عجلة قيادة السيارة، والآخر يأخذك إلى أي مكان تريد الوصول إليه على دراجته النارية".
أراض خطرة
يمكن للجغرافيا المعقدة في بلد ما أن تشجع على إيجاد طرق مبتكرة لتحقيق غايات بعينها. ففي القرى النائية في نيبال، لا يزال الناس يعملون حتى اليوم في وظيفة جمع العسل على المنحدرات الشديدة حيث يعشش النحل البري، وهي الوظيفة التي توارثوها من الأجداد، بحسب شري كانال.
غذاء للروح
هناك شيء يتعلق بالوجبات الساخنة يبعث على ارتياح الروح. هذا صحيح بشكل خاص في الهند حيث اعتاد الموظفون تناول الوجبات المطهية في المنزل بدلاً من تناول الطعام في الخارج. ويفضل هؤلاء تناول الوجبات المنزلية من إناء اسطواني الشكل مصنوع من الألمنيوم أو القصدير يسمى "دبّا".
وبدون الحصول على خدمات "علب الوجبات" التي يحملها أشخاص يطلق عليهم "دباولاس"، فإن العديد من الموظفين في مومباي يشعرون بأنهم يفتقدون إلى شيء مهم في حياتهم، بحسب ما يقول مورالي كريشنان.
ويوضح كريشنان هذه الخدمة بقوله: "إن دباوالاس يجمعون علب الغداء التي تحتوي على طعام طازج مطهي من منازل العاملين في المكاتب والطلاب ثم تنقل إلى أماكن عملهم ومدارسهم، من خلال دراجات هوائية أو بالقطارات، ومن ثم تعاد الأواني الفارغة إلى منازلهم.
الحزن يتطلب المشاركة أحياناً
"هل سمعتم عن استئجار مشيعات؟" هذا السؤال طرحه أبيلاش باتنيك الذي يقول إنه في بعض مناطق ولاية راجاستان الهندية، من المألوف استئجار نساء كمشيعات بعد موت قريب ذكر.
ويوضح باتنيك أن :"هؤلاء النسوة، الذين يطلق عليهن رودالي، وهي تترجم حرفياً "بالمرأة الباكية"، يعبرن علنا عن حزن أفراد الأسرة الذين لا يسمح لهم بإظهار عواطفهم بسبب مكانتهم الإجتماعية. ويجلب هؤلاء الانتباه إليهن بالبكاء بصوت عال، مما يدفع آخرين من المشيعين أيضا إلى البكاء".

