يبدي سكان منطقة البلقان وتحديدا كوسوفو والبوسنة تخوفـهم من استمرار تدفق أبنائهم إلى سوريا للمشاركة في الحرب الدائرة هناك.
وأكد بعض أهالي كوسوفو أن انضمام المئات من أبنائهم إلى الجماعات المسلحة في سوريا يحصل من دون علمهم، معربين عن استيائهم من أن يشكل هذا الأمر تهديدا أمنيا لمنطقتهم. وعزا آخرون في كوسوفو تدفق شباب من البلقان إلى سوريا للتأثيرات التي يتعرضون لها من مواقع التواصل الاجتماعي.
