سمع أصوات إطلاق نار وانفجار في كلية لتدريب المعلمين في مدينة كانو شمالي نيجيريا.
وشوهد الطلبة يفرون من مبنى الكلية الفيدرالية للتعليم في المدينة.
وقال أحد الطلبة لوكالة (بي بي سي) إنه شاهد 17 قتيلاً في موقع الحادث.
وليس من الواضح من هو المسؤول عن هذا الهجوم، على الرغم من أن الشكوك تتجه عادة في مثل هذه الحوادث صوب مسلحي جماعة بوكو حرام، التي تقود تمرداً في نيجيريا منذ عام 2009.
وفي يوليو/ تموز عانت مدينة كانو من موجة من الهجمات في 4 أيام، استهدفت واحدة منها كلية أيضاً وقتل فيها 6 أشخاص.
وفي مايو/ أيار 2013 أعلن الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان حالة الطوارئ في ولايات بورنو ويوب وأداماوا شمالي البلاد، متعهداً بدحر حركة التمرد هناك.
على الرغم من ذلك صعّد المسلحون هجماتهم في المنطقة وقتلوا أكثر من 2000 من المدنيين، حسب إحصاءات منظمة هيومان رايتس ووتش ومقرها في نيويورك.
وتعني كلمة بوكو حرام أن "التعليم الغربي حرام"، وقد قامت هذه الجماعة بسلسلة هجمات على مدارس وكليات، تنظر إليها بوصفها رمزاً للثقافة الغربية التي تحرمّها.
