قالت مصادر مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إنه سيحدد مصير الحكومة وإعلان الانتخابات البرلمانية خلال ثلاثة أسابيع في أعقاب الأزمة مع وزير المالية.
وتأتي هذه التسريبات للصحافة عشية لقاء سيجمع نتنياهو بوزير المالية يئير لبيد. وذكر موقع “إن أر جي” صباح اليوم أن نتنياهو توصل إلى هذه القرار بعد مشاورات مع مقربيه، وقرر أنه في حال لم يتوصل حتى عيد “العرش” العبري الذي يحل في الثامن من تشرين الأول (أكتوبر) المقبل لحل للأزمة مع وزير المالية لبيد بخصوص موازنة العام المقبل، فإنه سيعلن حل الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة. ونقل الموقع أن نتيناهو أعرب في محادثات مع مقربيه بأنه غير معني بالانتخابات لكن وفق مقربيه فإن وزير المالية يدفع باتجاه تبكير موعد الانتخابات. وسيجتمع نتنياهو، بلبيد اليوم الأحد في محاولة لحل الأزمة الناجمة عن الخلافات بينهما حول الميزانية، بعد أيام من تبادل الاتهامات بين الاثنين والمقربين منهما تضمنت تلويحا بتقديم موعد الانتخابات أو تغيير تركيبة الائتلاف الحكومي.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم، عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة المالية تحذيره من أنه "إذا لم يحدث اتفاق حول أسس الميزانية خلال هذا اللقاء الخاص (بين نتنياهو ولبيد) فإنه ثمة شك في ما إذا كان بالإمكان إقرار ميزانية الدولة في الوقت المحدد، وعلى ما يبدو ستكون هناك حاجة لإدارة الدولة بميزانية مؤقتة".
