أكد تقرير تشريح جثة الشهيد محمد سنقرط، أن وفاة الفتى نجمت عن رصاص من البلاستيك أو الإسفنج، ومن مسافة لا تزيد على 10 أمتار.
وقال معد التقرير الدكتور صابر العالول، إن الوفاة نتجت عن كسر في الجمجمة ونزيف في المخ، مضيفاً أن هذه الاصابات لا تحدث جراء سقوط على الرأس كما ادعى الاحتلال.
إلى ذلك قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إنه ولأول مرة يقتل متظاهر فلسطيني برصاص إسفنجي من النوع الجديد.
هذا واستشهد سنقرط خلال مواجهات في القدس، وادعت قوات الاحتلال أنها أطلقت النار على قدمي الشهيد ما أسفر عن سقوطه وارتطامه بالأرض.

