دعت الأمم المتحدة السلطات البحرينية إلى إطلاق سراح الناشطة الحقوقية مريم الخواجة التي ألقي القبض عليها في الأسبوع الماضي.
وقالت ناطقة باسم الأمم المتحدة إن المنظمة تخشى من أن يكون اعتقال مريم بسبب مواقفها السياسية.
واعتقلت الناشطة الحقوقية مريم في 30 آب/أغسطس إبان وصولها إلى العاصمة البحرينية قادمة من الدانمرك لزيارة والدها الزعيم المعارض عبد الهادي الخواجة المسجون منذ 3 أعوام.
وكانت التقارير الأولية قد أفادت أنها اعتقلت بسبب أن جواز سفرها قد انتهت مدته، وأدينت منذ ذلك الحين بإهانة ضابط شرطة. ومن المقرر أن تمثل أمام المحكمة السبت المقبل.
وقالت رافينا شامداساني الناطقة باسم المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن "الانتهاكات المستمرة لحقوق حرية التعبير والتجمع السلمي واستهداف نشطاء حقوق الإنسان في البحرين تظل سبباً للقلق الشديد".
ودعت الناطقة حكومة البحرين إلى إطلاق سراح مريم وكل المدافعين عن حقوق الإنسان والأشخاص المعتقلين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم وقالت إن مكتبها "على اتصال دائم بالسلطات البحرينية لنقل دواعي القلق" بشأن قضية مريم.
وكانت محكمة عسكرية قد حكمت على عبد الهادي الخواجة أوساط عام 2012 بالسجن المؤبد بتهمة التآمر على الدولة.
