كشف باحثون أن 600 شخص سافروا إلى سويسرا بهدف البحث عن الموت بين عامي 2008 و2012، ليتضاعف هذا العدد بعد هذه السنوات. وجاء هؤلاء الذين يرغبون بالموت، من البلدان ذات القوانين الصارمة التي تمنع الموت الرحيم.
ويقول الدكتور ساسكيا غوتييه في معهد الطب الشرعي لجامعة زيوريخ في تقرير لمجلة الطب القانوني، إنه على الرغم من أن المساعدة على الموت الرحيم محصورة بعدد قليل من الدول، فهي غير منظمة بشكل واضح في القانون السويسري، مشيرًا إلى أن هذا الخلل أدى لتدفق الناس الى سويسرا بهدف الانتحار.
وحدد غوتييه611 حالة لأشخاص، تتراوح أعمارهم بين 23-97، أتوا الى سويسرا ليقوموا بتنظيم عملية وفاتهم أو انتحارهم الخاصة بمساعدة جماعات "الحق في الموت" مثل Dignitas.
وكانت الأسباب لدى الباحثين عن الموت إصابة 47 في المئة منهم بالأمراض العصبية و37 في المئة بالسرطانات الروماتيزمية، وآخرون أصيبوا بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وبحسب غوتييه فإن معظمهم جاء من ألمانيا وبريطانيا لكن عدد الذين أتوا من إيطاليا تضاعف من أربعة في 2009 الى 22 في عام 2012، كما زاد عدد من أتى من فرنسا بنسبة ثلاث أضعاف تقريبًا من سبعة في عام 2009 إلى 19 عام 2012.

