حملت وزارة الداخلية والأمن الوطني الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية عن إفشال جهود التوصل إلى اتفاق التهدئة مع فصائل المقاومة الفلسطينية، ومسؤولية خرق التهدئة والتصعيد ضد شعبنا.
وأهابت وزارة الداخلية بأبناء شعبنا أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر في ظل تجدد العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة؛ وتؤكد الوزارة استمرار حالة الطوارئ والاستنفار في كافة أجهزتها لحماية الجبهة الداخلية وحماية ظهر المقاومة بالقدرة نفسها التي تعاملت بها طوال أيام العدوان.
