أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ خضر حبيب، أن حركة الجهاد ترفض مبدأ المفاوضات مع الاحتلال وترفض خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري واصفاً خطة كيري بالتصفوية.
وقال القيادي حبيب خلال كلمة له في المسيرة الحاشدة التي نظمتها حركتا الجهاد وحماس تحت عنوان "ثوابتنا توحدنا وكيري يفرقنا": "لن نتنازل عن ذرة تراب من أرض فلسطين الطاهرة ففلسطين من نهرها إلى بحرها لنا"، مضيفاً نحن ضد مبدأ المفاوضات مع العدو لأنه عندما يقبل الفلسطيني بالتفاوض على حقه فإنه يقبل لأن ينتقص حقه في فلسطين.
وشدد القيادي حبيب على أن خيار التفاوض عبثي وعقيم لم يجنِ لشعبنا إلا مزيد من الهوان وسرقة الأرض وتهويد القدس فالعدو لا يريد "السلام" بل يريد المفاوضات ليستغل الوقت بفرض واقعه المجرم على حساب المفاوضات.
وناشد أبناء شعبنا الفلسطيني للاصطفاف في خندق المقاومة والجهاد والتمسك بالحقوق والثوابت وركل خيار التفاوض الذي لم يحقق أي من طموحات شعبنا الفلسطيني على مدار سنوات طويلة.
وقال: "كيري يأتي علينا بخطة جديدة تستهدف حق العودة الذي هو جوهر القضية ويستهدف القدس ومسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ويأتينا بدولة مسخ لا سيادة لها ولا حقوق لشعبنا الفلسطيني".
وأضاف: "لا لكيري لا للإدارة الأمريكية المنحازة والمجرمة المشاركة بالعدوان على شعبنا مع العدو لا للاحتلال ولا للاعتراف بشرعية الاحتلال".
