أسباب السرقة عند الأطفال وجود نقص عند الطفل في أي من المتطلبات المعيشية، محاولاً الحصول عليها بسلوك غير سليم، وهو السرقة. حرمان الطفل من بعض المُتَع والألعاب التي يراها مع زملائه.
مرافقة الطفل لرفقاء السوء، فقد يلجأ الطفل للسرقة رغبة في تقليد تلك الصحبة السيئة.
مشاهدة الطفل لأحداث درامية تجسد السرقة، فيلجأ الطفل لتطبيقها من أجل التجربة.
إصابة الطفل بمرض نفسي أو عقلي يُعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تدفع بالطفل للسرقة.
طرق الوقاية
نشر جوّ من الحب والألفة بين الأطفال داخل الأسرة، لكي يطمئن الأطفال للآباء والأمهات ويحكوا لهم ما يحدث لهم بأدق التفاصيل.
الاهتمام بتوطيد العلاقات مع الأطفال بتخصيص جلسة دورية يجلس فيها الأطفال مع الوالديْن لمناقشتهم مشكلاتهم.
تخصيص مصروف ثابت للطفل كي يتمكّن من شراء ما يحتاج إليه، وإن كان المصروف صغير؛ كي لا يلجأ الطفل لوسائل غير سليمة كالسرقة لشراء ما يريده.
تجنُّب ترك نقود أو أشياء مغرية أمام الطفل، كي لا تشجعه على السرقة، فتلك الوسائل تُسهم في تسهيل عملية السرقة لدى الأطفال.
زيادة تركيز الآباء والأمهات لأن يكونوا قدوة أمام الأطفال؛ في الصدق والأمانة والوفاء، فالطفل يستقي أخلاقياته وسلوكياته ممن حوله.
علاج السرقة
تحديد الأسباب التي دفعت الطفل لارتكاب السرقة.
توفير الضروريات التي يحتاج إليها الطفل في حياته اليومية من مأكل وملبس ومشرَب.
مساعدة الطفل على الشعور بالاندماج في أصدقاء صالحين، حتى يكتسب منهم الأخلاق والسلوكيات الحسنة.
إبعاد الطفل عن أصحاب السوء، حتى لا يكتسب منهم سلوكيات خاطئة، وأبرزها سلوك السرقة.
تجنُّب التحدث بعنف وشدة عند اكتشاف سلوك السرقة عند الطفل.
التحدث مع الطفل بشكل ودّي، وتعريفه بمخاطر السرقة وعواقبها، سواء عليه أو على المجتمع ككل من حوله.
متابعة الطفل ومراقبة سلوكياته وألفاظه التي يتحدث بها.
تعليم الطفل الأخلاق الحميدة وحثه عليها، كالأمانة والصدق والوفاء.
