تستمر أعمال السلب والنهب والقتل في جمهورية أفريقيا الوسطى بالرغم من الجهود التي تبذلـها قوات حفظ السلام لوقف العنف
. ويعاني سكان حي ميسكين أحد أحياء العاصمة بانغي والذي شهد أسوأ أعمال العنف بين المسيحيين والمسلمين، من أعمال السرقة التي بدأ ينفـذها لصوص منتشرون في الحي منذ انسحاب المسلحين. ومنذ بدء الحرب الأهلية بين مليشيات السيليكا والآنتي بالاكا آواخر العام الماضي انتشرت قوات حفظ سلام إفريقية من المتوقع أن يصل عددها إلى أكثر من خمسة آلاف جندي وأخرى فرنسية عددها ألف وستـمئة جندي.
