أفاد مراسل فلسطين اليوم بأن عدة شبان أصيبوا برصاص حي أطلقه جنود الاحتلال، فيما اعتقل آخرون في صفوف الشبان الفلسطينيين التضامنين مع قطاع غزة بمنطقة يطا جنوبي الخليل في الضفة الغربية المحتلة.
هذا وأصيب كذلك فجر الاثنين، 4 أطفال بالاختناق في مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال وسط مدينة دورا جنوبي الخليل.
وأفادت مصادر صحفية أنّ أطفالاً تم نقلهم إلى أحد مستوصفات المدينة مصابين بحالات اختناق شديدة.
كما أفاد شهود عيان أن الشبان تمكنوا من إعطاب آلية عسكرية أثناء المواجهات، وقام الجنود بسحبها تحت وقع إلقاء الحجارة.
من جهة أخرى، أصيب العشرات من الفلسطينيين، بالرصاص الحي والمطاطي وبحالات اختناق، خلال مواجهات اندلعت في قرية أبو ديس ومخيم شعفاط.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن المواجهات مع جنود الاحتلال أسفر عن إصابة 14 فلسطينياً بالرصاص الحي، في الأطراف السفلية والعلوية وأحدهم بالبطن، كما أصيب مسعف من الهلال الأحمر داود عفانة، برصاصة حية في قدمه واثنين من متطوعي الهلال في أبو ديس.
كما أصيب ما لا يقل عن 50 فلسطينياً في مخيم شعفاط بحالات اختناق شديدة بسبب إلقاء القنابل الغازية العشوائية على المحلات التجارية والبنايات السكنية، ومن بين الإصابات رجل مسن أصيب بحالة اختناق شديدة وتم تقديم الإسعاف الأولي له ثم نقل إلى المستشفى بسيارة إسعاف الهلال، كما أصيبت سيدة بحالة اختناق، و7 شبان بالأعيرة المطاطية.
إلى ذلك رد الشبان بإلقاء الزجاجات الحارقة باتجاه الحاجز العسكري واشتعلت النيران في برج المراقبة، كما قام الشبان باقتحام الحاجز وأجبروا جنود الاحتلال على فتحه لإدخال سيارة الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفى.
في سياق متصل، اعتقل جيش الاحتلال مواطنا فلسطينيا فيما أصيب 3 آخرين بجراح والعشرات بحالات اختناق، خلال تفريق قوات الاحتلال مسيرة في بلعين غربي رام الله، تضامناً مع قطاع غزة، عقب صلاة العيد.
وفرّق جيش الاحتلال المسيرة التي خرجت أمام مسجد بلعين، باتجاه جدار الفصل العنصري، مستخدماً الرصاص المطاطي وقنابل الغاز، مما أدى إلى إصابة 3 مشاركين بجراح تم نقلهم لتلقي العلاج في العيادة الصحية في البلدة، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق تم معالجتهم ميدانياً.
وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين عبد الله أبو رحمة، إن الشارع الفلسطيني في الضفة الغربية، يدعم صمود المقاومة، ويعزز من قوتها في مواجهة الاحتلال، مشيراً إلى أن الضفة الغربية لن تحتفل بالعيد هذا العام، قائلاً "عيدنا بنصر المقاومة".
وانطلقت مسيرات حاشدة في عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية، عقب صلاة العيد تضامناً مع غزة.
كما وشارك المئات من أبناء مدينة نابلس في مسيرة تضامنية مع قطاع غزة.
وانطلقت المسيرة من أمام مسجد النصر لتصل إلى وسط المدينة حيث دعا المشاركون فيها إلى نصرة غزة المحاصرة، كما طالب المتظاهرون المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات التي من شأنها ردع الاحتلال ومحاسبة قادته الذين ارتكبوا جرائم إنسانية بحق الفلسطينيين.
ومن الجدير ذكره أن عيد الفطر السعيد يأتي هذا العام في ظل العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة لليوم الـ22 على التوالي، والذي ارتقى خلاله أكثر من 1050 شهيداً و6200 جريح.
