دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشدة، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، التصريحات الصادرة عن الممثل الأعلى لقطاع غزة في "مجلس السلام"، نيكولاي ميلادينوف، والتي تبنى خلالها الرواية الإسرائيلية الرسمية بشأن مبررات تعليق دخول بضائع القطاع الخاص إلى القطاع.
واعتبرت الحركة في بيان صحفي رسمي أن هذا الموقف يمثل "انحيازًا وتساوقًا فاضحًا مع الاحتلال وذرائعه الرامية لتعطيل الإمدادات لتعميق الأزمة الإنسانية".
ونفت الحركة "جملةً وتفصيلاً" المزاعم الإسرائيلية حول قيامها بفرض ضرائب جديدة أو ممارسة ترهيب ضد التجار الفلسطينيين، مؤكدةً أن هذه الادعاءات ما هي إلّا محاولة متكررة ومفضوحة من حكومة بنيامين نتنياهو للتهرب من استحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار وتكريس الحصار الشامل.
وطالبت الحركة المسؤول الدولي بالتوقف عن ممارسة سياسة الانحياز، والدفع بدلاً من ذلك نحو الضغط على كيان الاحتلال لرفع القيود الجائرة والإسراع في تمكين "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" من بدء مهامها وإعادة الإعمار.
