اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، ساحة مجمع فلسطين الطبي، بمدينة رام الله، ونشرت قناصتها في محيط أبوابه.
وأفادت مصادر صحفية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت ساحة المجمع بتعزيزات عسكرية، ونشرت قناصتها عند مداخله، ومنعت الدخول إليه أو الخروج منه، مضيفة أن قوة من جيش الاحتلال، برفقة رافعتين، اقتحمت مدينة البيرة، وحي الطيرة، وبلدة سردا شمال رام الله، وسيّرت آلياتها في الشوارع.
وحسب شهود عيان، فقد اقتحمت قوات الاحتلال دوار التشريعي وسط رام الله، وأطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، واستهدفت الصحفيين الموجودين في محيط المكان.
ونقلا عن وكالة "وفا"، أُصيب الزميلان مراسل تليفزيون فلسطين الصحفي خالد مطاوع بقنبلة صوت في اليد، ومراسل قناة "سكاي نيوز عربية" فراس لطفي بشظية في القدم، جراء إطلاق قنبلة غاز عليه بشكل مباشر.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مقر مؤسسة الضمير، واستولت على معدات وملفات خاصة بالمؤسسة، وتركت رسالة مكتوبة في المكان نصها: "أُعلنت مؤسسة الضمير هيئة غير قانونية بسبب استغلالها أموال الجمهور لخدمة تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، بحسب ادعائها.
وفي وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا بعد التنكيل به في الشارع الممتد من دوار التشريعي باتجاه بلدية رام الله، بالتزامن مع استمرار اقتحام المنطقة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، تكثفت اعتداءات جيش الاحتلال وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها "القدس الشرقية".
وتشمل الاعتداءات الإرهابية: قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد وسيارات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى مزارعهم، وتهجير فلسطينيين، والتوسع الاستيطاني في أراضيهم.
