حذّر المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في القدس، بات غريفيث، من أن فرص التعرّف على هويات الشهداء في قطاع غزة تتضاءل يوماً بعد يوم، جراء تحلل الجثامين وفقدان الأدلة الجنائية والطبية الحاسمة بفعل البقاء الطويل تحت الركام.
وأوضح غريفيث أن وجود الذخائر الأجسام غير المنفجرة بين الأنقاض يضاعف من مخاطر عمليات البحث والانتشال، ممّا ينعكس سلباً على سلامة الطواقم ويُبطئ استخراج جثامين الشهداء والمفقودين.
وأشار المتحدث إلى أن عمال الإنقاذ يواجهون صعوبات بالغة في رفع الأنقاض، إذ يضطرون للعمل بحذر شديد وكشط بضعة سنتيمترات في كل مرة لتفادي أخطار الأجسام المشبوهة وتجنب إتلاف ما تبقى من الجثامين.
وأضاف غريفيث أن التدمير الممنهج والواسع للبنية التحتية الطبية والمختبرات في القطاع ألحق ضرراً كبيراً بالإمكانيات الفنية، مما أجبر العاملين والطواقم المختصة على الاعتماد المتزايد على وسائل ومؤشرات بدائية محددة للتعرف على هويات الشهداء.
