أعلن الناطق الرسمي باسم مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، حسنين كامل، عن استضافة العاصمة العراقية بغداد لأعمال الدورة الثانية والخمسين للمجلس، لتكون هذه الاستضافة الأولى للعراق بعد مرور 45 عامًا على دورة عام 1981.
وأكد كامل أن الدورة المرتقبة ستكون منصة دبلوماسية لخفض التوترات وتقريب وجهات النظر، إلى جانب تعزيز الحوار والتفاهم بين دول العالم الإسلامي بما يسهم في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأوضح الناطق الرسمي أن استضافة بغداد لهذه الدورة تعزز حضور العراق الدبلوماسي ومكانته الإقليمية، مشيرًا إلى أن العراق سيتولى رئاسة مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي لمدة عام، مما يدعم دوره في تنسيق المواقف الإسلامية المشتركة.
وأضاف أن القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة تتصدر أولويات دورة بغداد، إلى جانب بحث عدد من القضايا السياسية والإنسانية التي تهم دول العالم الإسلامي.
