نفى مستشفى كمال عدوان، في بيان له اليوم، الاتهامات التي يروجها الاحتلال الإسرائيلي بشأن وجود نشاط عسكري في محيط المستشفى، مؤكداً أن هذه الادعاءات عارية عن الصحة تماماً وتندرج ضمن الحملة الممنهجة ضد القطاع الصحي في غزة.
وقال المستشفى إن هذه الاتهامات تأتي في إطار محاولات الاحتلال المتكررة لتبرير استهدافه للمنشآت الطبية والكوادر الصحية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحمي المستشفيات والمرضى والطواقم الطبية.
ودعا المستشفى المؤسسات الدولية والمنظمات الحقوقية إلى التحقق من ادعاءات الاحتلال بوجود نشاط عسكري في المستشفى ومحيطه، مشدداً على استعداده الكامل لفتح أبوابه أمام أي لجنة تحقيق دولية مستقلة للاطلاع على طبيعة العمل داخل المرافق الطبية.
وأشار المستشفى إلى أنه يضم حالياً أعداداً كبيرة من الجرحى والمرضى، وأن الكوادر الطبية تعمل في ظروف بالغة الصعوبة وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات، في ظل استمرار الحصار والقيود على إدخال المساعدات.
ولفت إلى أن استمرار هذه الاتهامات الكاذبة يهدد حياة مئات المرضى والجرحى، ويزيد من معاناة الطواقم الطبية التي تؤدي واجبها الإنساني في ظروف استثنائية، مؤكداً أن المستشفى سيواصل تقديم خدماته الطبية رغم كل التحديات.
وطالب المستشفى المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط على الاحتلال لوقف استهدافه للمنظومة الصحية، وتوفير الحماية الدولية للمستشفيات والمرافق الطبية في قطاع غزة.
