رفعت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" الحصيلة الرسمية لعسكرييها الذين قضوا خلال العمليات المرتبطة بالحرب مع إيران في منطقة الشرق الأوسط إلى 21 قتيلًا، عقب إدراج حالتي وفاة إضافيتين صُنّفتا خارج إطار العمليات القتالية المباشرة، وذلك في أعقاب تقرير سابق لصحيفة "واشنطن بوست" أفاد بأن الأرقام المعلنة رسمياً لا تعكس أعداد القتلى الفعلية.
وكانت الصحيفة قد كشفت الشهر الماضي، نقلاً عن ستة مسؤولين أمريكيين، أن إجمالي عدد القتلى في صفوف الجيش الأمريكي يتجاوز الأرقام المسجلة في قاعدة البيانات العامة التابعة للبنتاغون، والشهيرة بـ "نظام تحليل خسائر الدفاع" (DCAS).
وعلى الرغم من نفيه السابق للتقرير ووصفه بـ "الكاذب" عبر منصات التواصل الاجتماعي، أقدم وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، وبنتاغون على تحديث البيانات المعتمدة مساء الجمعة لإضافة الحالات الجديدة.
وتضمن التحديث إدراج وفاة الرائد سورفلي دافيوس (46 عاماً)، التابع للحرس الوطني للجيش الأمريكي، والذي لقي حتفه في الكويت بتاريخ 6 مارس/آذار الماضي، إضافة إلى تسجيل حالة انتحار لعسكري في البحرية الأمريكية وقعت خلال شهر سبتمبر/أيلول المنصرم، دون الكشف عن هويته وفق ما نقله مسؤول أمريكي للصحيفة.
