كشفت المتابعة الميدانية لطواقم الدفاع المدني في قطاع غزة، على لسان المتحدث باسمها محمود بصل، عن أضرار بالغة ومعاناة إنسانية قاسية خلّفها استهداف صهيوني حديث طال منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة، مما أدى إلى تشريد مئات المواطنين وفقدانهم للمأوى.
وأوضح بصل، خلال عرضه لحصيلة عمليات حصر الأضرار، أن القصف تسبب في تدمير وانهيار 12 شقة سكنية بشكل كامل وتحويل عائلاتها إلى العراء، إضافة إلى تضرر 41 شقة أخرى بأضرار بالغة جعلت معظمها غير صالح للسكن، فضلاً عن إلحاق أضرار جزئية بـ 64 شقة سكنية مجاورة.
وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني إلى أن إجمالي المنازل المتأثرة بالاستهداف بلغ نحو 117 شقة سكنية، مؤكداً أن آثار هذه الضربة طالت ما يقارب 819 مواطناً من الأطفال والنساء وكبار السن، ممن وجدوا أنفسهم يواجهون مصيراً مجهولاً بلا مأوى آمن وفي ظل ظروف إنسانية بالغة المعاناة والتعقيد.
وشدد بصل على أن آثار الاستهدافات الصهيونية لا تنتهي بانتهاء القصف، بل تبدأ معها رحلة طويلة من المعاناة الإنسانية للبحث عن الاستقرار والمأوى وسط الدمار الشامل الذي يشهده القطاع، لافتاً إلى أن ما شهدته حي الصبرة يمثل نموذجاً مصغراً للواقع القاسي الناجم عن كل ضربة عسكرية.
