شهدت عدة عواصم ومدن أوروبية، تظاهرات شعبية ومسيرات حاشدة شارك فيها الآلاف للمطالبة بوقف العدوان والممارسات الإجرامية للحق الفلسطيني في قطاع غزة، متزامنة مع الذكرى الثالثة لاستمرار هذه الانتهاكات بحق المدنيين.
وفي العاصمة البريطانية، جابت المظاهرات الشوارع الحيوية بالقرب من مقر البرلمان، حيث رفع المشاركون لافتات تطالب بوقف الإبادة الجماعية وتحقيق الحرية للشعب الفلسطيني. بالتوازي مع ذلك، شهدت العاصمة الألمانية مسيرة ضخمة انطلقت من المنطقة الفاصلة بين المستشارية والبرلمان بمشاركة آلاف المتضامنين.
وعلى صعيد متصل، اتسعت رقعة الحراك الشعبي لتشمل نحو اثنتي عشرة مدينة رئيسية، حيث احتشد المتظاهرون رفقة فعاليات مدنية وسياسية للمطالبة بمواقف دولية أكثر فاعلية. وتضمنت المطالب الدعوة إلى وقف كافة أشكال التعاون العسكري مع الاحتلال، وفرض حظر شامل على تصدير الأسلحة والمواد المتفجرة له، بالإضافة إلى تعليق الاتفاقيات الشريكة معه ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة.
وأكدت الفعاليات والمواقف الصادرة خلال هذه التظاهرات أن الحراك التضامني لم يعد يقتصر على التعبير الإنساني فحسب، بل تحول إلى قوة ضغط سياسي ودبلوماسي واقتصادي حقيقية تهدف إلى حماية المدنيين والانتقال من مجرد بيانات الإدانة إلى خطوات عملية وملموسة على الساحة الدولية.
