أعلن مكتب إعلام الأسرى، مساء الخميس، استشهاد الأسير المحرر مجدي الأيوبي جراء قصف الاحتلال استهدف مركبة في شارع الصناعة قرب المستشفى الأردني، جنوبي مدينة غزة.
وأوضح المكتب أن الشهيد الأيوبي كان قد اعتُقل سابقاً خلال توغل قوات الاحتلال في حي الزيتون بمدينة غزة، برفقة والدته وزوجته الحامل في شهرها الأخير، تعرض خلالها لتعذيب قسري فيما يُعرف بـ "التحقيق الميداني".
ونقلاً عن أحد رفاق الشهيد في معتقل "سدي تيمان"، فإن قوات الاحتلال أجبرت والدة الأيوبي وزوجته على التوجه شمالاً عقب عملية الاعتقال، قبل أن تستهدفهما بالقصف مباشرة، ما أدى إلى استشهادهما واستشهاد الجنين.
وأضاف المصدر ذاته أن أحد ضباط جهاز "الشاباك" أبلغ الأيوبي أثناء التحقيق بنبأ استشهاد والدته وزوجته طفلها المنتظر، في محاولة لمضاعفة معاناته النفسية أثناء فترة احتجازه.
وكان الأيوبي قد عاد إلى قطاع غزة عقب أسرِه محملًا بآلام الفقد وآثار التعذيب، ليُستشهد مساء الخميس لينضم إلى أفراد عائلته إثر الاستهداف الأخير للمركبة جنوب المدينة.
