Menu
فلسطين - غزة °26 °17
تردد القناة 10873 v

للمرة الأولى

الاحتلال يشارك في معرض مغربي للصناعات الدفاعية

h-1-1-2-730x438.jpg
فلسطين اليوم - المغرب

أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية، الخميس، أنها تشارك في معرض مراكش للطيران 2026، في أول مشاركة رسمية لها في معرض دفاعي في المغرب.

وقالت الوزارة في بيان “للمرة الأولى في المغرب، وزارة الحرب الإسرائيلية تفتتح جناحًا وطنيًا وتقود وفدًا إسرائيليًا إلى معرض مراكش للطيران 2026″، في مؤشر على تنامي التقارب بين البلدين.

وأوضحت “تمثل هذه المشاركة أول مشاركة رسمية ل"إسرائيل" في المعرض الدفاعي المقام في المغرب منذ توقيع اتفاقيات أبراهام”.

وقالت الوزارة إن ثماني شركات "دفاع" إسرائيلية عرضت “تقنيات متطورة ومُختبرة في ساحات القتال” خلال المعرض في مراكش الذي يستمر حتى السبت.

وأضافت “كما شاركت شركات الصناعات الدفاعية الإسرائيلية الثلاث الكبرى، إلبيت سيستمز، والصناعات الجوية الإسرائيلية (آي آيه آي)، ورافائيل، حيث قدمت حلولًا في مجالات الطيران والبر والبحر والفضاء والاستخبارات والأمن السيبراني والمجالات الرقمية”.

وبحسب موقع والا العبري، زارت قيادة المنظومة الأمنية المغربية جناح الصناعات الجوية الإسرائيلية في معرض مراكش للطيران 2026، والتقت الوفد الإسرائيلي الذي استعرض تقنيات من بينها ذخائر جوالة، ومنظومات روبوتية وقدرات ملاحة ذاتية للطائرات المسيرة.

وقال الصحافي الإسرائيلي غاي أزريئيل إن مسؤولين عسكريين مغاربة كبارًا زاروا، جناح شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (آي آيه آي) في معرض مراكش للطيران 2026.

وأضاف في منشور عبر منصة “إكس” أن من بين المسؤولين الذين زاروا الجناح الوزير المكلف بإدارة الدفاع الوطني، ورئيس أركان الحرب والمفتش العام للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للمكتب الرابع.

وأشار أزريئيل إلى أن مشاركة شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية للمرة الأولى في معرض مراكش للطيران تمثل “حدثًا تاريخيًا”، معتبرًا أنها تعكس تطور العلاقات الوثيقة بين المغرب والكيان الإسرائيلي منذ انضمام الرباط إلى اتفاقيات أبراهام.

وأقامت تل أبيب والرباط علاقاتهما الدبلوماسية عام 2020، في إطار اتفاقيات أبراهام التي رعتها الولايات المتحدة، والتي أفضت إلى تطبيع عدة دول عربية علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي.

وفي أيلول/سبتمبر، أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أنها اتفقت مع المغرب على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل فتح السفارات، في خطوة أثارت ردود فعل رافضة، في وقت تتواصل فيه الحرب الإسرائيلية على الفلسطينيين.